العلاقة بين إيلي كوهين وأمين الحافظ!\ بقلم أ. علي عطاالله العتيبي باحث في التاريخ العبري والحركة الصهيونية متخصص في دراسة العهد القديم والإسرائيليات السر في علاقة كوهين وأمين الحافظ! القضية هنا ليست دفاعًا، عن نظام أو شخص، بل هذا الموضوع يمس تاريخنا السوري المعاصر. البعض قد يتفق معي أو يختلف معي، الأهم هنا أن نكتشف الحقيقة. ونلاحظ بأن القصص التي ركبت تخدم إسرائيل بالمقام الأول؛ ونلاحظ هنا: ١. من حيث الوقائع لا توجد علاقة بين الرئيس الأسبق أمين الحافظ وإيلي كوهين (أمين ثابت)، لا من بعيد ولا من قريب. والدليل على ذلك لو أن هناك علاقة بينهما لكن على أقلها لوجدت صور بينهما أو أقلها من قيادة الصف الأول لحزب البعث وأو من قيادة العسكر بالصف الأول. إيلي كوهين مصور نفسه على شرفة مطلة على شارع في دمشق، ومصور مع قيادات عسكرية لا تملك أي سلطة فعلية في الواقع. ٢. بسبب الممارسات البعثية واستخدام القوة ضد الناصريين بقيادة العلوان، استخدم جمال عبدالناصر ونظامه شائع بهدف إشعال الرأي العام في الشارع العربي وخاصة السوري. وهي بأن: "إيلي كوهين كان مرشح لأن يكون رئيس الوزرا...
لكل أبناء الجزيرة السورية... ندرس ماضينا لنتعلم من حاضرنا لبناء مستقبلنا المزدهر.